Yahoo!

جمعية الحوار الحضاري..لماذا

كتبها ahmad alkatib ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 11:33 ص

جمعية الحوار الحضاري
لماذا؟
 
تهدف جمعية الحوار الحضاري إلى ترسيخ التسامح والسلام في بريطانيا والعالم، ومواجهة العنف والفتن الطائفية المستشرية في البلاد الإسلامية وغيرها، وذلك عبر تشجيع الحوار المتحضر بين أتباع الديانات والمذاهب والحضارات المختلفة، من خلال عقد المؤتمرات و الندوات والكتب والنداءات ووسائل الإعلام المختلفة (من إذاعة وتلفزيون وإنترنت) وبدرجة رئيسية من خلال إقامة مشروع أكاديمي (جامعة) تدرس جميع المذاهب والأديان، وذلك من أجل تعريف كل مذهب أو دين لأبناء المذاهب والأديان الأخرى، انطلاقا من أن جذر المشكلة يكمن في الدراسات الدينية المنغلقة على نفسها لدى مختلف الفرقاء، وبناء طلبة العلوم الدينية بناء تقليديا تلقينيا بعيدا عن الحوار والنقد العلمي، ومشحونا بالنظرة السلبية تجاه المذاهب والأديان الأخرى، وعلماء دينهم، واتهامهم بالتعصب والانحراف عن الحق.
 وفي مرحلة أولى لا بد من القضاء جذريا على التعصب الطائفي الذي ينتشر بين المسلمين، بمعالجته في (المدارس الدينية)  وذلك بإقامة مشروع أكاديمي منفتح مشترك بين السنة والشيعة، يتضمن ما يلي:
1-              تدريس البرامج العلمية لجميع المذاهب الإسلامية
2-              يكون الأساتذة من الطرفين
3-              وكذلك الطلبة من أبناء جميع المذاهب
 وهذا ما يتيح فرصة كبيرة لجيل جديد من الطلبة والعلماء للتعرف على الذات والآخر، والحوار الحضاري بين الطلبة والأساتذة المختلفين، وبين الطلبة المختلفين أنفسهم، ونقد جميع الأفكار والنظريات والأصول التي يختص بها كل فريق، من أجل تكوين فكر إسلامي علمي موحد، وتخريج طلبة لا ينتمون لطائفة واحدة مغلقة، وإنما يكونون علماء لجميع الأمة الإسلامية، يرفعون راية الوحدة ويعملون من أجل تكريسها وتعزيزها في العالم الإسلامي.
 ومن أجل تحقيق هذا الهدف العظيم، يتم خلال الفترة التعليمية الأولى (أربع سنوات أكاديمية) بحث الأمور المهمة المشتركة بين الطوائف بحثا مقارنا، كما يلي:
1-              العقيدة
2-              أصول الفقه، القرآن والسنة، والعقل والإجماع والقياس والاستحسان،و…
3-              أصول الاجتهاد، وظاهرة التقليد لدى المذاهب
4-              الفكر الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سماحة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله

كتبها ahmad alkatib ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 17:12 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكتب اليكم بخصوص المقابلة الصحفية مع جريدة” المصري اليوم” المنشورة بتاريخ 14 أيلول 2008 حول الغزو الشيعي للمناطق السنية، وكذلك آرائكم في معتقدات الاخوة الشيعة. وكذلك حول ردكم على المعترضين عليكم بسبب المقابلة آنفة الذكر.

بدون شك، ننحن نعلم عنكم الكثير من المواقف الايجابية في مجال الدعوة الاسلامية والتقريب بين مذاهب المسلمين، وان معظم أهل السنة وشريحة كبيرة لا يستهان بها من أبنائكم واخوانكم من أهل الشيعة يرون فيكم رمزا من رموز التجديد والموضوعية في الفكر الاسلامي المعاصر. وهم أيضا يكبرون في سماحتكم الاعتدال والوسطية في الطرح.

لقد صرحتم أن الاطروحات التي ذكرتها صحيفة “المصري اليوم” هي ليست جديدة وأنكم قد ناقشتموها في العديد من المؤتمرات مع علماء من الشيعة. وحسبما ذكرتم أن هذه الاطروحات لاقت استحسانا وقبولا من علماء الشيعة ورموزهم في تلك المؤتمرات. ولذلك انكم ترون اليوم لا حرج من اعلانها على الملأ في وسائل الاعلام. وان بعض من رد عليكم هم أنفسهم متفقون معكم على مبدأ عدم التبشير بمذهب معين في المناطق الخالصة التابعة للمذهب الآخر.

لكننا نرى رأيا آخر في هذا الصدد، ونرجو من سماحتكم سعة الصدر والسماحة والصبر وتقبل الرأي الآخر ، كما عهدناكم، فنحن نعتقد أن مثل هذه الاطرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصفار يستنكر على القرضاوي تصريحاته الجارحة ضد الشيعة

كتبها ahmad alkatib ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 02:23 ص

الصفار يستنكر على القرضاوي تصريحاته الجارحة ضد الشيعة وانحداره إلى «المستنقع القذر»
OpenWin(’comments.php?id=24268′, ‘prnArt’, ‘400′, ‘480′, ‘no’);”
شبكة راصد الإخبارية - 14 / 9 / 2008م - 5:07 ص
الشيخ حسن الصفار
الشيخ حسن الصفار

ويشيد بأعتذار «الرياض» وبموقفها الواعي

أبدى رجل الدين البارز الشيخ حسن الصفّار انزعاجه الكبير من دعوات بث الأحقاد والضغائن بين المسلمين واستغرابه الشديد من انحدار بعض رجال الدين المعروفين لهذا “المستنقع القذر”.

ووجه الصفار اعتراضه على ما صدر مؤخراً من تصريحات متشنجة للداعية المصري “قطري الجنسية” يوسف القرضاوي تجاه الشيعة والذي حمل فيه على الشيعة متهماً إياهم بغزو البلدان السنية.

مؤكداً أن تلك التصريحات “تزرع الانطباعات السلبية بين المسلمين مما يُنتج عنها الحقد والعداوة فيما بينهم”.

وقال الصفار في حين كان مؤملاً من العلماء أن يكون لهم دورٌ في تأليف قلوب المسلمين، وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان حول مؤتمر الحوار، وفتاوى التكفير

كتبها ahmad alkatib ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 23:57 م

 
 بيان حول مؤتمر الحوار، وفتاوى التكفير
 
قامت رابطـة العالـم الإسلامـي، وبدعوة من عاهل المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بعقد مؤتمر للحوار الإسلامي العالمي في مكة المكرمة من30/5إلى 2/6/1429هـ  تأكيدا لخط الرابطة التي تسعى من أجل توحيد العالم الإسلامي. وجاء هذا المؤتمر ليمهد للحوار بين المسلمين ويفتح الباب أمام الحوار حتى مع غير المسلمين من اليهود والنصارى وأصحاب الفلسفات والثقافات المختلفة. وقد تقرر أن تعقد الرابطة مؤتمرا آخر في مدريد في 16 تموز القادم لهذا الغرض.
وقد بحث مؤتمر مكة المكرمة مشروعية الحوار ، ومسوغاته والنصوص الشـرعية الوفيرة التي تدعو إليه وتقعِّد له، وترسم آدابه، وأصَّل الدعوة للتواصل والحوار بين أتباع المذاهب الإسلامية سعياً إلى وحدة الأمة ، والتخفيف من آثار العصبية والخصومة.وأكد على ضرورة إشاعة ثقافة الحوار في المجتمعات الإسلامية، وحذر من دعوات صراع الحضارات وانعكاساتها الخطيرة على السلم العالمي. ودعا لذلك للتعرف على غير المسلمين وثقافاتهم، وإرساء المبادئ المشتركة معهم، ومواجهة ثقافة الكراهية بين الشعوب، والدعوات العنصـرية الفاسدة التي تحض معتنقيها على كراهية غيرهم والاستعلاء عليهم؛ تلك الدعوات التي تقوض الأمن والسلم العالميين، وتتنافى مع الرسالات الإلهية والمواثيق الدولية، والنظر إلى هذه الدعوات على أنها جريمة تهدد التعايش السلمي بين الشعوب.  والتصدي لظاهرة الإرهاب والعنف والغلو والتكفير، والتعاون عالمياً على مواجهتها عبر مختلف الوسائل.
ومن هنا فقد اعتبر مؤتمر مكة المكرمة الإسلامي العالمي للحوار، منعطفا جديدا ومهما في تاريخ المملكة العربية السعودية التي كانت تتهم بالانعزال والتشدد والتطرف والتكفير ، ولا سيما أن دعوة الحوار جاءت على لسان المفتي العام للمملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، الذي أكد على ضرورة الحوار بين البشر واعتبره من ضروريات الحياة ووسيلة للتعارف والتعايش وتبادل المصالح بين الأمة.
ونحن في جمعية الحوار الحضاري إذ نؤيد هذه الدعوة المباركة للحوار بين المسلمين وغيرهم، نعتقد أن أهمية الدعوة للحوار تأتي من أهمية المملكة العربية السعودية ودورها القيادي الكبير في العالم الإسلامي، وانعكاس استراتيجية الحوار على العلاقات الإسلامية الداخلية بين الشعوب والدول والطوائف والأحزاب المختلفة، نظرا لما للسعودية من تأثير كبير على شرائح كبيرة من الأمة الإسلامية، ولما تملك من قدرات مالية وإعلامية وسياسية كبيرة. كما تأتي أهمية الدعوة للحوار في هذا الوقت الذي تحاول قوى استعمارية عديدة إشعال حروب طائفية بين المسلمين وإشعالهم عن الوجود الأجنبي في بلادهم ، وصرف أنظارهم عن عمليات نهب ثرواتهم والتلاعب بمقدراتهم، حيث تأتي دعوة الحوار خطوة نحو إفشال المؤامرات الاستعمارية الساعية لتفتيت وحدة المسلمين.
وانطلاقا من ذلك ، وسعيا لإنجاح عملية الحوار بين المسلمين، قبل البدء به مع غير المسلمين، نرى أن الحوار يقتضي:
1-                    التعرف على الآخرين معرفة موضوعية بعيدة عن التشويش الإعلامي والصور المغرضة الجاهزة المشحونة بالخرافات والأساطير والمعدة في غرف التعبئة العسكرية في أيام الحروب والتوترات السياسية السابقة، والاعتراف بالأخطاء الذاتية والنقاط السلبية الخاصة قبل البحث عن عيوب الآخرين والتشهير بهم. والبحث عن نقاط الالتقاء المشتركة ووضعها في مكانها الطبيعي وعدم تضخيم نقاط الاختلاف.
2-                    توفير الحرية الإعلامية والسياسية لجميع المدارس وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جماعة سلفية متشددة تهدد باستهداف صلاة شيعية ـ سنية مشتركة في السعودية

كتبها ahmad alkatib ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 08:31 ص

جماعة سلفية متشددة تهدد باستهداف صلاة شيعية ـ سنية مشتركة في السعودية

 القدس العربي  21/06/2008
الرياض ـ يو بي آي: قالت شبكة راصد الإخبارية الالكترونية إن جماعة سلفية متطرفة في السعودية هددت بالإعتداء علي المصلين الشيعة المتوجهين لأداء صلاة الجمعة مع آخرين من أهل السنة في أحد مساجد مدينة الخبر الواقعة شرق السعودية. وقد تقرر تأجيل أداء الصلاة المشتركة إلي أجل غير مسمي.
وكان من المتوقع حضور أعداد كبيرة من المصلين الشيعة تلبية لدعوة الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان الشيخ مخلف بن دهام الشمري الذي كان رأس وفداً إلي مدينة القطيف وأدي الصلاة خلف الشيخ الشيعي حسن الصفار باحد مساجد الطائف الشيعية في بادرة غير مسبوقة جاءت ردا علي البيان التكفيري لـ22 رجل دين سلفي سعوديا.
وذكرت الشبكة أن سلفيين متشددين أطلقوا منذ يوم الأحد الماضي حملة تحريض طائفية تهدف إلي تقويض أي إمكانية لإقامة الصلاة المشتركة بين السنة والشيعة في مسجد بمدينة الخبر .
ودشنت الحملة بفتوي لرجل الدين السلفي المتشدد عبد الرحمن البراك اعتبر فيها الدعوة إلي التقريب ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسألة الطائفية بحثاً عن تفسير خارج الصندوق المذهبي

كتبها ahmad alkatib ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 11:04 ص


 

الدكتور توفيق السيف * - « مجلة الكلمة » - 14 / 6 / 2008م - 12:29 ص

  خلاصة الورقة

تستهدف هذه الورقة تقديم معالجة بديلة للمسألة الطائفية، من خلال إعادة تعريف المشكلة وأسبابها. وتنطلق المعالجة من فكرة التفكير خارج الصندوق التي طرحها منظمو «مؤتمر الوحدة الإسلامية وديعة محمد»، لكنها تتجاوز الإطار الذي تميل إليه الفكرة. تجادل الورقة بأن التوتر القائم حاليًّا بين الطوائف الإسلامية ولاسيما بين الشيعة والسنة يمثل نسخة أخرى عن التوترات الإثنية والاجتماعية المنتشرة في شرق العالم الإسلامي وغربه. وهي توترات باعثها الرئيس هو التفاوت المعيشي، وعدم التوازن في التنمية وتوزيع الموارد، وقلة الخيارات المتاحة للجمهور العام لتحسين مستواه الحياتي خارج إطار التخطيط المركزي الرسمي. هذه البواعث تلبس عباءة المذهب هنا وعباءة الدين أو القومية أو الطبقة هناك بسبب فاعلية التراث الخاص بالجماعة في تعبئة الأنصار وتحديد الإطار الاجتماعي أو الجغرافي للمطالب الحياتية العادية. ومن هنا فإن الورقة تجادل بأن الحوارات بين أهل المذاهب هي ضرورة ثقافية وأخلاقية، لكن جدواها تنحصر في تسهيل الحلول، أما الحلول نفسها فهي تتوقف على إصلاحات سياسية - دستورية في النظام السياسي، كما تتوقف على إقرار توزيع عادل للموارد العامة والتنمية لا سيما في المناطق الأكثر حرماناً.

تقترح الورقة ثلاثة مسارات لمعالجة التوتر المذهبي - الطائفي: مسار إصلاح سياسي باتجاه إقرار التعددية وتنشيط دور المؤسسات السياسية والدستورية في حل المشكلات الحياتية، ومسار اقتصادي يستهدف توفير خيارات أكثر وفرص أكبر للأفراد كي يصلحوا حياتهم بأنفسهم. ومسار ثقافي يعالج إشكالية الوطن وضبابية مفهومه في الثقافة العامة.

تصوير المسألة

منذ العام 1979 تحول التوتر الطائفي بين الشيعة والسنة إلى واحد من الهموم الرئيسة في الشرق الأوسط. وشهدنا منذئذ جدالات عنيفة هنا وهناك حول أسئلة مذهبية بحتة، عقدية أو فقهية، وحول قضايا مجتمعية تتخذ من المذهب أو الطائفة وسيلة لتصوير الحدود المكانية للمشكلة أو لتبرير قيامها. ومنذ منتصف 2003 أصبح العراق بؤرة أساسية للتوتر الطائفي الذي أوصل البلاد إلى شفا حرب أهلية كانت ستقود دون شك إلى تفكيك البلاد، كما جرى في يوغسلافيا قبل عقد من الزمن.

يمكن تعريف المشكلة من ثلاث زوايا مختلفة:

الأولى: اعتبارها خلافاً دينيًّا بحتاً. سببه الوحيد أو الرئيس هو شعور كل طرف بأن مذهبه هو الحق وأن الآخر مخطئ أو منحرف عن الطريق المستقيم. ويترتب على هذه الفرضية شعور كل طرف بالمسؤولية عن هداية الطرف الثاني إلى هذا الحق، حتى لو اقتضى الأمر قسره على سلوك الطريق المستقيم. طبيعة الفعل في هذه الحالة دعوي - هجومي. ويتحمل المسؤولية المباشرة في الغالب رجال دين أو حركيون نشطون في المجال الديني.

الثانية: اعتبارها خلافاً اجتماعيًّا ناتجاً عن التزاحم بين دائرتي مصالح متمايزتين. ويظهر هذا خصوصاً حين يخترق أحد الطرفين المجال الاجتماعي الخاص بالطرف الثاني، من خلال التبشير أو الاستقطاب السياسي/ الثقافي. وأبرز مصاديق هذا التعريف هو تحول الأفراد الشيعة إلى سنة أو العكس، مما يثير القلق باحتمال تعرض البيئة الخاصة (أي دائرة النفوذ أو المصالح) للتآكل، وفي أقل الاحتمالات إثارة الشك حول كفاءة هذا الطرف أو شرعية نفوذه الاجتماعي. طبيعة الفعل في هذه الحالة دفاعي - سجالي يستهدف تسوير دائرة النفوذ من خلال المبالغة في إظهار حقانيتها أو إبراز عناصر ضعف الطرف المنافس. وفي العادة فإن قوى اجتماعية عديدة تشارك في تحمل المسؤولية في هذه الحالة، منها رجال الدين، والزعماء الحركيون وقادة المجتمع، فضلاً عن الدولة.

الثالثة: اعتبارها رد فعل على الظلم أو انعدام العدالة الاجتماعية (بحسب تعريف جون راول الذي يركز على توفر الفرص والمساواة). ويظهر هذا خصوصاً في البلدان التي تقودها حكومات أوتوقراطية، أو تفتقر إلى الضمانات الدستورية لحقوق الأقليات، أو تطبق حكوماتها نظاماً لا يضمن العدالة في توزيع الموارد والفرص والالتزامات بين مختلف الطبقات أو الأطياف الاجتماعية. طبيعة الفعل في هذه الحالة سياسي أو سيكولوجي. يتخذ الأول شكل التمرد الجمعي، الهادئ أو النشط، على النظام السياسي، في حين يتخذ الثاني شكل الإنكار الفردي والانسحاب من الشأن العام، أو ما يسمى أحياناً بالاغتراب.

الواضح أن جميع التعريفات السابقة صحيحة، لكن أي واحد منها لا يصلح تعريفاً وحيداً. كل من التعريفات الثلاثة يصلح لوصف حالة من حالات التنازع الطائفي أو المذهبي. بعبارة أخرى فإن التنازع الطائفي ليس مشكلة واحدة بطبيعتها وأسبابها، بل هي في الحقيقة ثلاث مشكلات، تتفق جميعاً على التمظهر في ثياب الجدل المذهبي أو الطائفي. ونجد الأثر الحاسم لمحرك المشكلة أو علتها في الغاية التي يسعى إليها كل فريق. لو أخذنا مثلاً الحرب الأهلية اللبنانية التي اتفق على تصويرها على أنها نزاع طائفي، فسوف نجد أن انتهاء الحرب لم يتحقق نتيجة حوار بين أهل الأديان والمذاهب التي شاركت فيها، بل باتفاق على إعادة صياغة النظام السياسي وتوزيع مصادر القوة بين الطوائف المختلفة. ومثل ذلك النزاع الحالي في العراق. فالذين يتناقشون حول حل الأزمة ليسوا رجال الدين ولا قادة الفكر بل السياسيون، وهم لا يتطرقون إلى النقاشات الدينية وأدلة كل طرف على حقانية مذهبه، بل يتحدث كل منهم حول تصوره للحصة العادلة لجمهوره في سياسة البلاد ومواردها. نحن اليوم أبعد ما نكون عن منتصف العام الماضي 2006 حين وصف الرئيس المصري الوضع في العراق بأنه حرب اهلية. ومن المؤكد أن هذا الاختلاف لم يكن ثمرة توافقات مذهبية بقدر ما نتج عن مساومات سياسية. حين يتوقف حل النزاع على تلبية مطلب محدد دون غيره، فهذا يعني أن ذلك المطلب هو علة النزاع وفاعله الرئيس، وإن اتخذ صوراً أو عباءات أو خطابات مختلفة. مثال العراق ومن قبله لبنان دليل على أن التنازع الطائفي ليس اختلاف مذاهب أو أديان في كل حالاته.

مسار التحول

أ- المسار المدرسي للمسألة المذهبية

ثمة ما يشبه الاتفاق على أن المذاهب الفقهية والعقيدية والطوائف الدينية، بأشكالها التي نعرفها اليوم لم تكن موجودة في عصور الإسلام الأولى. وقد شهد التاريخ الطويل للأمة الإسلامية ظهور العديد من المدارس في الفقه والعقيدة والفلسفة، بعضها اندثر، في حين تحول بعضها الآخر وتطور من مدرسة أو منهج إلى جماعة، أو بقي في إطاره المدرسي. وأرجع عدد من المؤرخين ظهور الفرق الدينية في الإسلام إلى القمع السياسي. التيارات التي بدأت موقفاً سياسيًّا تحوَّلت بالتدريج إلى فرق دينية فراراً من بطش الدولة (E. Kohlberg, 1991). ويمكن أيضاً ملاحظة أن بعض الدول المسلمة، في العصور الماضية والحديثة، قد اهتمت بتعزيز المذهب وسيلةً لتعزيز شرعيتها السياسية وتسوير المجتمع من تأثير المنافسين. ونجد في الصراع العثماني - الصفوي بعض الأمثلة البارزة على هذا الاتجاه.

يمكن القول بكلام إجمالي: إن التعدد السياسي كان حقيقة قائمة في معظم حقب تاريخ المسلمين. وكان إلى جواره تعدد في الخيارات الفكرية أو العقيدية أو الثقافية، التي كان بعضها انعكاساً لاتصال المسلمين الأوائل بالأقوام الأخرى، وبعضها الآخر انعكاساً لتطور مفهوم المجتمع من الصورة البدوية القديمة إلى الصورة الحضرية أو شبه الحضرية، بما انطوى عليه هذا من تطور في العلم والثقافة والقيم الاجتماعية. ربما لا يذكر التاريخ الكثير من الأمثلة على هذا التعدد في عقود الإسلام الأولى، لكن عصر الراشدين وما بعده شهد ظهور نماذج واضحة عن تيارات ذات قوام محدد سياسي أو ثقافي. وشهدت السنوات الأخيرة من العصر الأموي تحول عدد من التيارات السياسية إلى مذاهب في الفقه أو العقيدة. وتبلور هذا الاتجاه بصورة أوضح في العصر العباسي، رغم أن السمات السياسية بقيت أكثر وضوحاً من الدينية، وبالتالي فإن تصنيف المذاهب والفرق كان أقرب إلى السياسي منه إلى الديني. واستمر هذا الحال حتى القرن العاشر الميلادي، حيث يظهر أن معظم زعماء الفرق قد حسموا أمرهم باتجاه التخلي عن الربط بين المذهب والموقف السياسي لمعتنقيه، وعندئذ ظهر النموذج الأكثر اكتمالاً للمذهب الديني الخالص، الذي يضم بالإضافة إلى المدرسة الفقهية، منظومة آراء خاصة في الاعتقاد، وقدراً من التشكل الاجتماعي متمايزاً من الآخرين. وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من المراجع الرئيسة في الفقه والعقيدة لمختلف المذاهب الدينية، ترجع إلى تلك الحقبة وما بعدها، وتحديداً بين القرن العاشر والرابع عشر الميلادي.

تبلور المذهب وتحولت مدرسته الفقهية أو العقيدية إلى قاعدة لنظام اجتماعي جديد له نظام قيمي وعلائقي، متمايز عما سواه. و قامت في ظله فلسفة حياة خاصة وفولكلور -ثقافة شعبية- ونظام مصالح مستقل على النمط القروي أو على النمط الشمولي.

من المفهوم أن الجماعات المتمايزة، ولا سيما تلك التي تقوم في سياق هروبي (خوفاً من القمع مثلاً) تطور خطاباً داخليًّا يمارس وظيفة حمائية. فهو يعظم من القيمة المعنوية للداخل ويبالغ في تحقير القيمة المعنوية لكل ما هو خارج النظام. كما يتضم منظومة متكاملة من الإشكالات الفرضية والرد عليها، هي أشبه بدليل عملي للسجال مع الغير. ومن البديهي أن يعمل النظام على استثمار عناصر التراث والتجربة التاريخية المشتركة مع الغير أداةً في السجال، وذلك بإعادة تفسيرها على نحو يخدم النظام ويدعم موقفه في الصراع. وبحسب البروفسور نصر، فإن الجماعات الدينية التي قامت في العالم الإسلامي لم تنكر التراث الذي يجمعها مع البيئة التي انشقت عليها، بل أعادت تفسيره على نحو يجعله مصدر تسويغ لخطابها. إذا طبقنا هذا التفسير على قيام وتبلور الاتجاهات السياسية/ المذهبية، أو المذهبية البحتة، فإن التراث المشترك سيتحول إلى مبرر للفرقة وعامل تفريق بدل أن يكون جامعاً مشتركاً وعنصر توحيد.

بعبارة موجزة فإن سياق تبلور الجماعة السياسية/ المذهبية أو المذهبية البحتة -سواء كانت أقلية أم أكثرية- يقود عادة إلى إنشاء إطار ثقافي - حياتي جديد متمايز بالضرورة، بل ومعارض بالضرورة لكل ما هو خارجها. وتتحول المكونات الثقافية لهذا الإطار إلى وسيلة لبناء خلفية ذهنية خاصة تجمع بين أعضاء الجماعة في الوقت الذي تقيم جداراً بينهم وبين من هم خارجها. وهذا يشبه إلى حد بعيد مفهوم البرادايم الذي اقترحه المفكر الأمريكي توماس كون في نظريته المشهورة حول تطور المعرفة.

في ظل التمايز المشار إليه، فإن النقاش بين المنتمين للجماعات/ المذاهب المختلفة لا يعود مثمراً أو مفيداً ولا يؤدي إلى زيادة العلم أو التقارب، لأن الذين يدخلون السجال لا يستهدفون اكتشاف الحقيقة أو التعارف أو التفاهم، بل يستهدفون فقط وفقط إفحام المنافسين أو على أقل التقادير الدفاع عن الذات.

يتجلى هذا الموقف بصورة أكبر حين يبدأ كل طرف في الإعلان عن حدوده باعتبارها أيضاً حدود الحقيقة وحدود الحق الذي يعني بالضرورة تصنيف خارج الجماعة باعتباره موطناً للزيف أو الباطل، كما هو الحال في التوجهات التكفيرية القديمة والمعاصرة التي تتسلح بمفاهيم مشتركة مثل فكرة الدارين (دار الإسلام ودار الحرب) لكنها تدفعها باتجاه تصنيف حاد، يحصر الحق والحقيقة في إطار الجماعة ويتهم من هم خارجها بالمروق أو الكفر (والتولي والتبري). يمكن في هذا الصدد عرض الخطاب السياسي لتنظيم «القاعدة» مثالاً على هذا السياق من التطور، حيث يقول أسامة بن لادن في رسالة إلى المسلمين بعد الهجوم على نيويورك في سبتمبر 2001: «هذه الأحداث قد قسمت العالم بأسره إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط كفر، أعاذنا الله وإياكم منه» (7 أكتوبر 2001).

ب- المسار السياسي للمسألة المذهبية

رغم التمايز الواضح بين الحالات المختلفة للنزاع المذهبي/ الطائفي، إلا أن شيوع استخدام المذهب والطائفة إطاراً للتنازع، يثير بذاته أسئلة حول واقعية الفصل بين الإطار والمضمون. ولهذا فقد يكون من الضروري معالجة هذا السؤال. وسوف أعرض هنا سياق تطور المشكلة منذ أن تولد، ثم تتبلور، حتى تظهر في الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان صادر من السيستاني حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية

كتبها ahmad alkatib ، في 23 مايو 2008 الساعة: 22:04 م

بيان صادر من سماحة السيد السيستاني (دام ظله) حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية
14 محرم 1428
بسم الله الرحمن الرحيم
(و اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا)

تمرّ الأمة الاسلامية بظروف عصيبة و تواجه أزمات كبرى و تحدّيات هائلة تمسّ حاضرها و تهدّد مستقبلها ، و يدرك الجميع ـ و الحال هذه ـ مدى الحاجة الى رصّ الصفوف و نبذ الفرقة و الابتعاد عن النعرات الطائفية و التجنّب عن إثارة الخلافات المذهبية ، تلك الخلافات التي مضى عليها قرون متطاولة و لا يبدو سبيل الى حلّها بما يكون مرضيّاً و مقبولاً لدى الجميع ، فلا ينبغي اذاً إثارة الجدل حولها خارج إطار البحث العلمي الرصين ، و لاسيما انها لا تمسّ أصول الدين و اركان العقيدة ، فان الجميع يؤمنون بالله الواحد الأحد و برسالة النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و بالمعاد و بكون القرآن الكريم ـ الذي صانه الله تعالى من التحريف ـ مع السنة النبوية الشريفة مصدراً للأحكام الشرعية و بمودة أهل البيت عليهم السلام ، و نحو ذلك مما يشترك فيها المسلمون عامة و منها دعائم الاسلام : الصلاة و الصيام و الحج و غيرها .
فهذه المشتركات هي الاساس القويم للوحدة الاسلامية ، فلا بدّ من التركيز عليها لتوثيق أواصر المحبة و المودة بين أبناء هذه الأمة ، و لا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنياً على الاحترام المتبادل و بعيداً عن المشاحنات و المهاترات المذهبية و الطائفية أيّاً كانت عناوينها .
فينبغي لكل حريص على رفعة الاسلام و رقيّ المسلمين أن يبذل ما في وسعه في سبيل التقريب بينهم و التقليل من حجم التوترات الناجمة عن بعض التجاذبات السياسية لئلا تؤدي الى مزيد من التفرق و التبعثر و تفسح المجال لتحقيق مآرب الاعداء الطامعين في الهيمنة على البلاد الاسلامية و الاستيلاء على ثرواتها .
و لكن الملاحظ ـ و للأسف ـ أن بعض الاشخاص و الجهات يعملون على العكس من ذلك تماماً و يسعون لتكريس الفرقة و الانقسام و تعميق هوة الخلافات الطائفية بين المسلمين ، و قد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى وزير الحوار الوطني في العراق حول الفتنة الطائفية

كتبها ahmad alkatib ، في 21 مايو 2008 الساعة: 21:12 م


الى  معالي وزير الحوار الوطني السيد أكرم الحكيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نطالبكم  بالعمل من أجل وقف الاعلام الطائفي الذي تبثه بعض الفضائيات المحسوبة على الائتلاف (كالفرات)، بمناسبة ذكرى وفاة السيدة فاطمة الزهراء، والذي يتحدث عن أسطورة اعتداء الخليفة الثاني عمر بن الخطاب على بيت الزهراء،وكسر ضلعها وعصرها وراء الباب واسقاط جنينها، ولعن “ظالمي الزهراء”  ونطالبكم بإصدار قانون يجرم اي اعتداء على الصحابة أو أهل البيت، او يثير فتنة طائفية، وذلك من أجل تمتين الوحدة العراقية الوطنية واقتلاع جذور الفتنة، والخروج من كهوف التاريخ أملا ببناء الحاضر والمستقبل.
أخوكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى أمين رابطة العالم الاسلامي حول تكفير المسلمين الشيعة

كتبها ahmad alkatib ، في 18 مايو 2008 الساعة: 15:11 م

رسالة أحمد الكاتب الى أمين عام رابطة العالم الاسلامي حول الفتاوى بتكفير الشيعة
     شاب قضية السنة والشيعة كمذهبين فقهيين شوائب وأحداث كثيرة تراوحت بين الصدام الدامي بين الطرفين والتلاسن والتكفير التبادل.. وللأسف الشديد فقد ظلت هذه القضية حتى الآن بلا حل .. بل انها كثيرا ما تثور على شكل فتاوى كتلك التي صدرت مؤخرا في الأراضي الحجازية من لدن ما يسمى ” باللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء” برئاسة عبد العزيز بن باز والتي أخرجت الشيعة من الملة فكفرتهم وحكمت بردتهم ونفاقهم مع ما ترتب على ذلك من مقاطعة لهم من قبل السنة!
في هذه الرسالة التي بعث بها الشيخ أحمد الكاتب – لندن – المملكة المتحدة الى الأمين العام السابق لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبد الله عمر نصيف ، عرض لهذه المسألة بشكل علمي يدعو الى إعادة النظر بتلك الفتوى المستهجنة ، خاصة وان معنى كلمة (رابطة) يستفاد منه الربط والتأليف والتحابب وليس التفريق والشرذمة.. وعليه فان شق الأمة نتيجة لخلاف قد يكون ذا طابع سياسي مع لي ذراع الدين لمقتضيات السياسة ومتغيراتها يشكل ضربا من الخطر الشديد على الامة ووحدتها وعقيدتها ، خاصة وانها الآن مستهدفة أكثر من أي وقت مضى من قبل أعدائها في الداخل والخارج على حد سواء..
وبعد.. فاننا نضع هذه الرسالة بين يدي الدكتور نصيف عسى ان تجد الرد والاهتمام المناسبين!
 
نص الرسالة:
الى حضرة الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبد الله عمر نصيف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 وبعد.. فأحيي المؤتمر الحادي والثلاثين لرابطة العالم الاسلامي الذي يعقد في مكة المكرمة لمناقشة الموضوعات المتعلقة بقضايا المسلمين والأمور المتعلقة بنشر الدعوة الاسلامية.
انطلاقا من حرصنا على المشاركة معكم في مناقشة هذه الأمور المهمة ، نود ان نطرح أمامكم وعلى جدول الأعمال ، موضوع الفتاوى الأخيرة التي أصدرتها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، تحت رقم 1661 برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز ، وعضوية المشايخ عبد الله بن قعود وعبد العزيز بن غديان ، وعبد الرزاق عفيفي ، والفتوى الأخرى التي أصدرها الشيخ بن جبرين بتاريخ 12/3/1412 تحت رقم 2008 والقاضية بتكفير الشيعة بصورة عامة ، وكان لها أثر سلبي كبير على مشاعر المسلمين والشيعة بشكل خاص ، حيث ورد فيها ما يلي:
1-              ان الشيعة مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الاسلام
2-               وانهم مرتدون
3-               وانهم غلاة
4-               وانهم منافقون
وبناء على ذلك فقد تقرر ما يلي
أ – حرمة ذبائحهم
ب – حرمة الزواج منهم
ج – رفض دعاواهم في الأخوة الاسلامية
وقد بنى هؤلاء المشايخ فتاواهم ، حسبما جاء فيها ، على ما يلي:
1-              دعاء الشيعة لعلي بن ابي طالب دائما في الشدة والرخاء ، ودعاء أئمتهم ، ومناداتهم في القيام والقعود ، وذلك حسب السماع الشخصي لأفراد منهم في (عرفات) والسعي والطواف ، كما يقول الشيخ ابن جبرين.
2-               الغلو في وصف الامام علي ، حسب السماع الشخصي في عرفات
3-               جعل الامام علي ربا وخالقا ومتصرفا في الكون ، وعلمه بالغيب وامتلاك الضر والنفع
4-               الطعن في القرآن الكريم والزعم بتحريفه ، والحذف منه ما يتعلق بأهل البيت وأعدائهم.
5-               عدم اعتبار القرآن دليلا
6-               الطعن في أكابر الصحابة والخلفاء الثلاثة ، وبقية العشرة وأمهات المؤمنين
7-               عدم قبول أحاديث الصحابة واتهامهم بالكفر
8-               العمل بأحاديث مكذوبة أو لا دليل فيها
9-               ممارسة النفاق والتقية
10-          التمسك بالنفاق كعقيدة .
وبالرغم من اني قرأت الفتوى الأخرى الصادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء تحت رقم 7308 جوابا عن سؤال حول ماهي عقيدة الشيعة ، حيث تقول: ” ان الشيعة فرق كثيرة منها الغلاة وغير الغلاة ، وتوصي السائل بمراجعة كتب العلماء في تفصيل عقيدتهم” فإنني وجدت الفتاوى الأخيرة التي تبحث في موضوع عمره أكثر من أربعة عشر قرنا ، تنطوي ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيستاني: أنا خادم كلّ العراقيين.. ولا افرّق بين سني وشيعي ومسيحي

كتبها ahmad alkatib ، في 14 مايو 2008 الساعة: 23:14 م

دعا إلى التآخي والوحدة الكاملة بين كل مكونات المجتمع
المرجع الأعلى السيستاني: أنا خادم كلّ العراقيين.. ولا افرّق بين سني وشيعي ومسيحي
 
2007-11-28     11:15:12   ص
خاص :  شرق برس

خاص ـ النجف الأشرف - “شرق برس”

دعا المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني المسلمين السنة والشيعة في العراق إلى الوحدة الكاملة، طالباً من الشيعة الدفاع عن السنة قبل أن يدافعوا هُم عنها، ومن السنة الدفاع عن الشيعة قبل أن يُدافعوا هُم عنها، قائلاً “أنا خادم للعراقيين وأحبهم جميعا ولا افرق بين سني او شيعي او كردي أو مسيحي”، مشدداً على أن الأحداث الحاصلة في العراق لا تجوز وهي من تدبير أيادٍ تخريبية وإجرامية، مشيداً بدور مجالس الصحوات في المحافظات للوحدة بين المسلمين.

وتحدث آية الله السيستاني أثناء استقباله أمس الثلاثاء، في مكتبه في النجف الأشرف، وفداً من عُلماء الشيعة والسنة في العراق، ضمّ، من العلماء السنة، الشيخ محمود الفلاحي مُمثل الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس “ديوان الوقف السني” في العراق، والشيخ خالد الملاّ رئيس رابطة العلماء - فرع الجنوب، والشيخ مُحمّد أحمد الكزّي وزير الأوقاف السابق في إقليم كُردستان.

وعلمت “شرق برس” أن المرجع السيستاني أبدى ارتياحاً كبيراً في الحديث مع الوفد الزائر، ودام اللقاء أكثر من الوقت المقرر للزيارة. ورحّب السيستاني بأعضاء الوفد مضيفاً “أنا مُنذ اليوم الأول لسقوط النظام كُنت أدعو للوحدة، وكانت البيانات الصادرة من المكتب كُلّها تدعو إلى الوحدة بين الشيعة والسنّة، وكُنت دوماً أقول لأتباعنا: لا تقولوا لأهل السنّة أخوتنا السنة بل قولوا أنفسنا”.

وزاد “أما هذه الأعمال المؤلمة التي جرت في العراق فهي بفعل الأجانب من خارج العراق الذين حاولوا اختراقنا وزرع الفتنة بين العراقيين، فالعراقيون مُنذُ نشأتهم مُتحابّون فيما بينهم ولم يستطع أحد تفرقتهم”.

واستذكر آية الله السيستاني قصّة سُفيان الثوري، وكيفية أخذه واستفادته من علوم وأفكار الشيعة دون أن يرى مُشكلة في ذلك، وكذلك ما تعرّض له مالك إمام المذهب المالكي والشافعي إمام المذهب الشافعي من اتهامات بالتشيع لأن فتاواهُما كانت قريبة من فتاوى الإمام جعفر الصادق “ع” وآرائه.

ولفت المرجع الديني إلى ذكرياته مع السنة بقوله “كُنتُ في شبابي أدرس في سامراء، عندما كانت الحوزة بإشراف المجدّد الشيرازي، ودرست فيها على يد أستاذين من السنة دون أن أجد مُشكلة في ذلك”، مردفاً بالقول “المشاكل الطائفية لم تكُن موجودة لا في عهد الشيخ المفيد ولا السيد المرتضى ولا غيره حتى الشيخ الطوسي، الذي بدأت في عهده الفتن فإضطر للإنتقال إلى النجف”.

ودعا السيد علي السيستاني الوفد الزائر إلى اتباع الحق وليس اتباع المذهب والعصبيات، قائلاً “فأينما كان الحق فاتبعوه، فإذا كان الحق مع السنة فاتبعوه وكذلك إذا كان مع الشيعة”.

وفي السياق، ذكَّر المرجع السيستاني بما جرى على العراقيين من أحداث، مشيراً إلى أنها لا تجوز وهي من أيادٍ تخريبية وإجرامية، وأضاف “ولكن الحمد لله في هذه الأيام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي