جمعية الحوار الحضاري..لماذا
كتبهاahmad alkatib ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 11:33 ص
جمعية الحوار الحضاري
لماذا؟
تهدف جمعية الحوار الحضاري إلى ترسيخ التسامح والسلام في بريطانيا والعالم، ومواجهة العنف والفتن الطائفية المستشرية في البلاد الإسلامية وغيرها، وذلك عبر تشجيع الحوار المتحضر بين أتباع الديانات والمذاهب والحضارات المختلفة، من خلال عقد المؤتمرات و الندوات والكتب والنداءات ووسائل الإعلام المختلفة (من إذاعة وتلفزيون وإنترنت) وبدرجة رئيسية من خلال إقامة مشروع أكاديمي (جامعة) تدرس جميع المذاهب والأديان، وذلك من أجل تعريف كل مذهب أو دين لأبناء المذاهب والأديان الأخرى، انطلاقا من أن جذر المشكلة يكمن في الدراسات الدينية المنغلقة على نفسها لدى مختلف الفرقاء، وبناء طلبة العلوم الدينية بناء تقليديا تلقينيا بعيدا عن الحوار والنقد العلمي، ومشحونا بالنظرة السلبية تجاه المذاهب والأديان الأخرى، وعلماء دينهم، واتهامهم بالتعصب والانحراف عن الحق.
وفي مرحلة أولى لا بد من القضاء جذريا على التعصب الطائفي الذي ينتشر بين المسلمين، بمعالجته في (المدارس الدينية) وذلك بإقامة مشروع أكاديمي منفتح مشترك بين السنة والشيعة، يتضمن ما يلي:
1- تدريس البرامج العلمية لجميع المذاهب الإسلامية
2- يكون الأساتذة من الطرفين
3- وكذلك الطلبة من أبناء جميع المذاهب
وهذا ما يتيح فرصة كبيرة لجيل جديد من الطلبة والعلماء للتعرف على الذات والآخر، والحوار الحضاري بين الطلبة والأساتذة المختلفين، وبين الطلبة المختلفين أنفسهم، ونقد جميع الأفكار والنظريات والأصول التي يختص بها كل فريق، من أجل تكوين فكر إسلامي علمي موحد، وتخريج طلبة لا ينتمون لطائفة واحدة مغلقة، وإنما يكونون علماء لجميع الأمة الإسلامية، يرفعون راية الوحدة ويعملون من أجل تكريسها وتعزيزها في العالم الإسلامي.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف العظيم، يتم خلال الفترة التعليمية الأولى (أربع سنوات أكاديمية) بحث الأمور المهمة المشتركة بين الطوائف بحثا مقارنا، كما يلي:
1- العقيدة
2- أصول الفقه، القرآن والسنة، والعقل والإجماع والقياس والاستحسان،و…
3- أصول الاجتهاد، وظاهرة التقليد لدى المذاهب
4- الفكر السياسي الإسلامي السني والشيعي ، القديم والحديث، والتطورات الحاصلة فيه
5- التاريخ الإسلامي
6- القضايا الفقهية المتنازع عليها، كالأحوال الشخصية والصلاة، والمتعة وما إلى ذلك
7- المذاهب الإسلامية المختلفة، تاريخها وأصولها وتطوراتها
8- أضواءعلى أعمدة الفكر الإسلامي، من المفسرين والمحدثين والمتكلمين
9- منابع التوتر الطائفي، وتجارب الوحدة الإسلامية عبر العصور
10- دراسة الأزمات الطائفية التي تنشب هنا وهناك
إضافة إلى كل ما يساهم في بناء طالب العلم الديني بناء وحدويا عصريا، ويؤهله لمتابعة دراساته التخصصية المقارنة في المستقبل.
وفي مرحلة ثانية، يتم دراسة مختلف الأديان لتعزيز المفاهيم التوحيدية والإنسانية المشتركة والتعرف على التجارب الحضارية لكل شعوب الأرض، خاصة في مجال تعزيز السلم والتسامح بين الناس.
Civilised Dialogue Society
The aims and objectives
The aim of the Civilised Dialogue Society is the promotion of tolerance and peace in the UK and globally, and denouncing aggression and sectarian strife that is prevalent in Muslim countries today. This will be done by encouraging civilised dialogue between followers of the various schools of thought through conferences, courses, books, events and the various other means of communication (advertising, television, and internet). But the main forum through which this initiative will be undertaken is through the launch of an academic institution which teaches all the schools of thought, which will allow students to learn about the other sects (or madhabs). The root cause of the problem is the seclusion of the religious institutions of the various schools of thought from one another, creating students who merely regurgitate what they have been taught, and who are very distant from open minded thinking, debate and the art of academic criticism. They are charged with a negative idea about the other schools of thought and their scholars, and accuse them of sectarianism and deviation from the truth.
In resolving this problem, the first place to begin is to remove all kinds of sectarianism that is being spread amongst Muslims, and to solve it directly in the religious schools and by opening an open minded academic and shared institution between sunnis and shias, which will ensure the following:
1) Teaching scholarly courses from all schools of thought.
2) Teachers will be from both schools of thought.
3) Students will be the students of all the schools of thought.
This will present a huge opportunity for the new generation of students and scholars to learn about themselves and others, for civilised dialogue between the different teachers and students, and between students amongst themselves, and the rejection of all the ideas that are exclusively held by each side, in the hope of creating more unified Islamic academic thinking. It will also bring about a generation of students who are not solely of and for a particular sect, but are scholars for the whole Muslim world, who wave the flag for unity and work and strive towards achieving that in the Muslim world.
In order to achieve this great aim, the first teaching period (of four academic years) will focus on the main shared areas of knowledge as follows:
1) Aqeedah (principle tenets of faith)
In order to achieve this great aim, the first teaching period (of four academic years) will focus on the main shared areas of knowledge as follows:
1) Aqeedah (principle tenets of faith)
2) Usul-ul-fiqh, Quran and Sunnah, ‘Aql , Ijma’, Qiyas, Istihsan etc…
3) Principles of Ijtihad, and the concept of taqleed according to the madhabs.
4) Islamic political thinking, both sunni and shia, old and new, and their developments within.
3) Principles of Ijtihad, and the concept of taqleed according to the madhabs.
4) Islamic political thinking, both sunni and shia, old and new, and their developments within.
5) Islamic history.
6) Fiqhi differences, such as prayer, mut’a etc…
7) The different Islamic madhabs, their history, origins and development.
8) Highlighting the main Muslim thinkers on exegesis, hadith and philosophy.
9) The causes of sectarian strife, and the experiences of uniting the ummah over the years.
8) Highlighting the main Muslim thinkers on exegesis, hadith and philosophy.
9) The causes of sectarian strife, and the experiences of uniting the ummah over the years.
10) Studying the sectarian problems that arise here and there.
In addition to everything that will contribute to building a student of Muslim scholarship who is able to think about contemporary issues, and who will have the tools to later further his own specialist research on the differences in the future.
And in forthcoming stages, the institute will teach different religions to enhance the understanding of monotheism and of shared human values and learning about the experiences of all the earth’s nations, especially in the areas which teach peace and tolerance between people.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:31 م
هذا البرنامج …ضمن حملة ..
للأجلك ياغزة
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية
**************
برامج الحملة
.
.
.
(1)
البرنامج الإعلامي …. سلاح العصر
لا يخفى على أينا دور الإعلام الفاعل في دعم أي قضية وترسيخ مبادئها ومفاهيمها في عقول الكبار والصغار
ولذلك –اختصارا- فإن الهدف من هذا البرنامج إيلاء القضية حجما أكبر في وسائل الإعلام المختلفة
- الأخوة والأخوات الصحفيين .. والعاملين بمحطات تليفزيونية .. والمدونين بداية وكل من لهم علاقة بوسائل الإعلام المختلفة
عليهم إيقاظ القضية من جديد والتركيز على جوانب التشوه الإعلامي الخاصة بها
- تحررررررررم .. كلمة إسرائيل .. فهم ككيان .. الكيان الصهيوني وكمكان .. فلسطين المحتلة
العمليات التي ينفذها المجاهدون .. استشهادية جهادية وليست انتحارية
- محاولة شحن المخاطبين بقدر الإمكان
فاللفتات وإن كانت بسيطة إلا أن لها عظيم الأثر في شحن الطاقات
- أيضا الإخوة العاملين في المجال الفني .. مطالبون بالتركيز والاهتمام بالأناشيد الحماسية والمسرحيات والمهرجانات الداعمة للقضية.
- الأخوة أصحاب الأقلام الأدبية عليهم التركيز قصائدا ونثرا على خدمة القضية.
.
.
لم أفصل أنشطة معينة فقط سردت إشارات إلى ما يمكن فعله ، والخيال والابتكار متروك لمن خلصت لله نيته*
فاتخذوا من حسان رضي الله عنه قدوة حسنة وفجروا أقلامكم على العدى نارا تلظى.
.
.
.
(2)
البرنامج السياسي .. قاطعوهم واقطعوهم
طبعا بالنسبة للمسيرات والمظاهرات والبيانات وما إلى هنالك فأنا لا أملك هنا إلا أن أناشد المسؤولين من كل التيارات والثقافات
أن يقوموا بتنظيم هذه المسيرات والتظاهرات والمؤتمرات لأنهم من بيدهم الحل والعقد في هذا الأمر
أما دورنا نحن
- تلبية الدعوات للمسيرات والمظاهرات والمؤتمرات الخاصة بالقضية لزيادة الضغط السياسي على الحكومات.
- المطالبة بطرد السفراء الصهاينة من بلادنا وسحب سفرائنا لديهم
- حشد ما يمكن من وسائل الاتصال بالسفارات الأمريكية والصهيونية وإقلاق راحتهم بخطابات الإدانة والمطالبة بالنهوض عن أراضينا
- إحياااااااااااااااااااااء المقاطعة التي ماتت عند الكثيرين
فللأسف باتت بيوت بعض كبار رجال الدعوة تعج بالمنتجات الأمريكية والصهيونية دون أدنى اهتمام
لذلك علينا إحيائها في قلوب الغافلين وتوصيل معناها من جديد لمن لم يدعموها حتى الآن
.
.
.
(3)
البرامج الدينية
(1)
أحب الصيام إلى الله
ويقتضي هذا البرنامج الالتزام بصيام يوم وافطار يوم وهكذا فأحب الصيام إلى الله تعالى صيام داوود عليه السلام .. فلنتقرب إلى الله بما يحب وندعو لإخوتنا عله يفرج عنا وعنهم .. ولمن ليست لديه القدرة لظروف عمل أو مرض أو أو محاولة الالتزام بصيام الاثنين والخميس أو أحدهما كحد أدنى.
(2)
رهبانا بالليل
ويقتضي المواظبة على قيام الليل والدعاء لإخوتنا بحد أدنى 3 ليالي أسبوعيا .. وبحد أدنى 4 ركعات في الليلة
على أن يكون القيام من بعد 12 منتصف الليل وحتى الفجر مراعاة للظروف المختلفة
(3)
الدعاء سلاح المؤمن
وإلى جوار دعاء الافطار ودعاء القيام مطلوب تخصيص من ربع إلى نصف ساعة يوميا دعاء خالص لإخوتنا يفضل أن تكون قبيل المغرب في نهاية الأذكار أو أي من أوقات رجاء الإجابة.
.
.
.
(4)
البرامج الاجتماعية
(1)
مصروفي يكفي اتنين
وهذا البرنامج خاص بمن يأخذ مصروفه أو من له مصدر آخر للدخل .. يوميا أسبوعيا شهريا .. وذلك بأن يتم استبعاد الجزء من المصروف الخاص بالثوابت .. مواصلات كتب أوراق أدوات …إلخ .. والجزء الخاص بالأكل والشرب والكماليات والترفيه يتم تقسيمه على اثنين ويصرف القسم الثاني تبرعا لفلسطين .. ومنافذ التبرع كثيرة ومنها التواصل مباشرة مع رابطة شباب فلسطين الخيرية.
(2)
كونوا أنصار الله
وهو الشكل الأوسع من البرنامج السابق بحيث يتم تقسيم الحياة كااااملة إلى قسمين يصرف نصفها إلى اخواننا في فلسطين كما فعل الأنصار مع إخوانهم المهاجرين.
(3)
فرسانا بالنهار
وهو يعد البرنامج الخادم للحملة بشكل رئيسي ويقتضي الانتشار في كل مكان في الجامعات في الشوارع في المدارس في البيوت نعيد تعريف الناس بما يحدث في الأراضي المحتلة ودعوتهم إلى المشاركة في نصرة إخوتهم بما يستطيعون
وذلك على أن تتم دعوة 3 أشخاص كحد أدنى يوميا .. ولا تنسوا ..
(وأنذر عشيرتك الأقربين)
.
.
انتهت برامج الحملة لكن آمالنا لا تنتهي
.
.
المطلوب الان منكم .. التسجيل في أحد برامج الحملة كبيعة نشهد الله عليها
ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
فمن يستطيع أن يشارك في برنامج واحد ويخدمه بقدر استطاعته فجزاه الله خير الجزاء
ومن يستطيع تحمل أكثر من برنامج .. فحياه الله وأعانه وأخلص نيته
ومن يستطيع القيام بها كلها .. فالله نسأل أن يثبته ويلحقه بركب الشهداء آمين.
.
.
تتضح الان دعوتي إليكم جلية
فهي دعوة للتكاتف .. دعوة للتقشف .. دعوة للخشونة والصلابة .. دعوة للانتفاضة
***************
للاستفسار والتبرع والتنسيق للتنفيذ هذه البرامج يمكنكم التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
Pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
أو من خلال الاتصال بالرقم المباشر للرابطة972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:35 م
بارك الله فيكم
هل يمكن تعريفنا بالاخوة القائمين على المشروع؟ وهل العضوية في الجمعية مفتوحة للجميع داخل وخارج بريطانيا؟ وكيف يمكن الانتماء للجمعية؟ما هي الشروط؟
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 2:17 ص
جهد متميز على طريق وحدة ابناء الامة الاسلامية … بارك الله فيكم ..
…. من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق بلد الحضارات الكبرى في التاريخ.. العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………
……………
للشاعر وجيه عباس….
رسائل حزن متأخرة
“إلى إطويرة…أختي الصغيرة…
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:01 م
كيف بدأت ..
كيف استمرت ..
وكيف ستكون النهاية ..؟
سؤال …..جواب
..وذلك حتى الإنسحاق العظيم ..
ممتنون لكم ولمشاركتكم
في كشف الغموض
سلامي وتحيتي الخالصة